النووي

187

شرح صحيح مسلم

بفتح العين وكسرها المشهور الفتح ولم يذكر الأكثرون غيره ومعناه يستضعفه الناس ويحتقروه ويتجبرون عليه لضعف حاله في الدنيا يقال تضعفه واستضعفه وأما رواية الكسر فمعناها متواضع متذلل خامل واضع من نفسه قال القاضي وقد يكون الضعف هنا رقة القلوب ولينها وإخباتها للايمان والمراد أن أغلب أهل الجنة هؤلاء كما أن معظم أهل النار القسم الآخر وليس المراد الاستيعاب في الطرفين ومعنى الأشعث متلبد الشعر مغبره الذي لا يدهنه ولا يكثر غسله ومعنى مدفوع بالأبواب أنه لا يؤذن له بل يحجب ويطرد لحقارته عند الناس قوله صلى الله عليه وسلم ( لو أقسم على الله لأبره ) معناه لو حلف يمينا طمعا في كرم الله تعالى بابراره لأبره وقيل لو دعاه لأجابه يقال أبرت قسمه وبررته والأول هو المشهور قوله صلى الله عليه وسلم في أهل النار ( كل عتل جواظ مستكبر ) وفى رواية كل جواظ زنيم متكبرا أما العتل بضم العين والتاء